السيد محسن الأمين
187
ترجمة الإمام المهدي ( ع ) في أعيان الشيعة
ثم أن السفياني بعد ما يقتل الأصهب والأبقع لا يكون له همّة الا العراق . « 1 » وفي رواية : إلا آل محمد وشيعتهم . « 2 » فيبعث جيشين جيشا إلى العراق وآخر إلى المدينة ، فأما جيش العراق فروي أن عدتهم سبعون ألفا . « 3 » وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله : « حتى ينزلوا بأرض بابل من المدينة الملعونة - يعني بغداد - فيقتلون أكثر من ثلاثة آلاف ، ويفضحون أكثر من ثلاثمائة امرأة ، ويقتلون ثلاثمائة كبش من بني العباس ، ثم ينحدرون إلى الكوفة فيخربون ما حولها . . . » الحديث . « 4 » ويصيبون من أهل الكوفة - وفي رواية - من شيعة آل محمد بالكوفة قتلا وصلبا وسبيا ويمر جيشه بقرقيسا - بلد على الفرات - فيقتتلون بها ، « * » فيقتل بها من الجبارين مائة ألف . « 5 » وعن الصادق عليه السّلام : إن للّه مائدة أو مأدبة بقرقيسا ، يطلع مطلع من السماء فينادي يا طير السماء ويا سباع الأرض هلموا إلى الشبع من لحوم الجبارين . « 6 » فبينما هم كذلك إذ أقبلت رايات من ناحية خراسان تطوي المنازل طيا حثيثا حتى تنزل ساحل الدجلة ومعهم نفر من أصحاب القائم ، ويخرج رجل من موالي أهل الكوفة ضعيف في ضعفاء فيقتله أمير جيش السفياني بظهر الكوفة - وفي رواية - بين الحيرة والكوفة . « 7 »
--> ( 1 ) كتاب الغيبة للنعماني : 279 ، باب 14 ، ح 67 . ( 2 ) تفسير العياشي ، ج 1 : 64 ، ح 117 . ( 3 ) كتاب الغيبة للنعماني : 279 ، باب 14 ، ح 67 . ( 4 ) مجمع البيان للطبرسي ، ج 8 : 228 ، عنه البحار للمجلسي ، ج 52 : 186 ، باب 25 ، ح 11 . ( * ) هكذا في الرواية وليس فيها تصريح بأن المقاتل لجيش السفياني من هو ، فيحتمل أن يكون بعض من يدعو لآل محمد صلّى اللّه عليه وآله ، ويحتمل أن يكون أهل قرقيسا وما جاورها . ( 5 ) كتاب الغيبة للنعماني : 280 ، باب 14 ، ح 67 ، تفسير العياشي ، ج 1 : 64 ، ح 117 . ( 6 ) كتاب الغيبة للنعماني : 278 ، باب 14 ، ح 63 . ( 7 ) كتاب الغيبة للنعماني : 279 ، باب 14 ، ح 67 .